السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني

43

وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني )

ان يقرن بما يصير به كلاما تاما دالا على صفة كمال أو ثناء أو تمجيد اشكال ، كالتعدي من لفظ الله إلى سائر أسمائه الحسنى كالرحمن والرحيم والخالق وغيرها ، وكذا التعدي إلى ما يرادف هذه اللفظة المباركة في لغة أخرى كلفظة يزدان في الفارسية وغيرها في غيرها ، فان فيه اشكالا ، بل عدم الجواز قوي جدا ( 1 ) . ( مسألة : 14 ) ذهب جماعة من الفقهاء إلى أنه يشترط في حلية الذبيحة استقرار الحياة لها قبل الذبح ، فلو كانت غير مستقرة الحياة لم تحل بالذبح وكانت ميتة ، وفسروا الاستقرار المزبور بأن لا تكون مشرفة على الموت بحيث لا يمكن أن يعيش مثلها اليوم أو نصف يوم ، كالمشقوق بطنه والمخرج حشوته والمذبوح من قفاه الباقية أوداجه والساقط عن شاهق تكسرت عظامه وما أكل السبع بعض ما به حياته وأمثال ذلك ، والأقوى عدم اعتبار استقرار الحياة بالمعنى المزبور ، بل المعتبر أصل الحياة ولو كانت عند اشراف انقطاعها وخروجها ، فان علم ذلك والا يكون الكاشف عنها الحركة بعد الذبح ولو كانت جزئية يسيرة ( 2 ) كما تقدم . ( مسألة : 15 ) لا يشترط في حلية أكل الذبيحة بعد وقوع الذبح عليها حيا أن يكون خروج روحها بذلك الذبح ، فلو وقع عليها الذبح الشرعي ثم وقعت في نار أو ماء أو سقطت من جبل ونحو ذلك فماتت بذلك حلت على الأقوى . ( مسألة : 16 ) يختص الإبل من بين البهائم بأن تذكيته بالنحر ، كما أن غيره يختص بالذبح ، فلو ذبح الإبل أو نحر غيره كان ميتة . نعم لو بقيت له الحياة بعد ذلك أمكن التدارك - بأن يذبح ما يجب ذبحه بعد ما نحر أو ينحر ما يجب نحره بعد ما ذبحه - ووقعت عليه التذكية . ( مسألة : 17 ) كيفية النحر ومحله أن يدخل سكينا أو رمحا ونحوهما من

--> ( 1 ) أو خروج الدم المعتدل كما قويناه . ( 2 ) القوة ممنوعة لكنه أحوط .