السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
88
وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني )
الاستيذان من الباني الأول ، والا ففيه اشكال ، بل عدم الجواز لا يخلو من قوة ( 1 ) فيما إذا هدمه ليبنيه جديدا . ( مسألة : 23 ) لو أحدث شخص روشنا على الجادة فهل للطرف المقابل احداث روشن آخر فوقه أو تحته بدون أذنه ، فيه اشكال خصوصا في الأول ، بل عدم الجواز فيه لا يخلو من قوة . نعم لو كان الثاني أعلى بكثير بحيث لم يشغل الفضاء الذي يحتاج إليه صاحب الروشن الأول بحسب العادة من جهة التشميس ونحو ذلك لا بأس به . ( مسألة : 24 ) كما يجوز احداث الرواشن على الجادة يجوز فتح الأبواب المستجدة فيها ، سواء كان له باب آخر أم لا . وكذا فتح الشباك والروازن عليها ونصب الميزاب فيها ، وكذا بناء ساباط عليها إذا لم يكن معتمدا على حائط غيره مع عدم أذنه ولم يكن مضرا بالمارة ولو من جهة الظلمة . ولو فرض أنه كما يضرهم من جهة ينفعهم من جهات أخرى كالوقاية عن الحر والبرد والتحفظ عن الطين وغير ذلك لا يبعد الموازنة بين الجهتين فيراعى ما هو الأصلح ، والأولى المراجعة في ذلك إلى حاكم الشرع فيتبع نظره ( 2 ) . وكذا يجوز إحداث البالوعة للأمطار فيها مع التحفظ عن كونها مضرة بالمارة ، وكذا يجوز نقب سرداب تحت الجادة مع إحكام أساسه وبنيانه وسقفه بحيث يؤمن من الثقب والخسف والانهدام . ( مسألة : 25 ) لا يجوز لأحد إحداث شيء من روشن أو جناح أو بناء ساباط أو نصب ميزاب أو فتح باب أو نقب سرداب وغير ذلك على الطرق الغير النافذة المسماة بالمرفوعة والرافعة وفي العرف الحاضر بالدريبة إلا بإذن أربابها ، سواء كان مضرا أو لم يكن . وكما لا يجوز إحداث شيء من ذلك لغير أربابها إلا بإذنهم كذلك لا يجوز لبعضهم إلا بإذن شركائه فيها ، ولو صالح غيرهم معهم أو بعضهم مع الباقين على إحداث شيء من ذلك صح ولزم ، سواء كان مع العوض أو بلا عوض ، ويأتي في كتاب أحياء
--> ( 1 ) بل جواز السبق من دون الاستيذان لا يخلو من قوة . ( 2 ) الأحوط عدم التصرف المضر مطلقا وان كان نافعا من جهة ، ولا أثر لنظر الحاكم في المقام .