السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
272
وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني )
( مسألة : 7 ) يستحب المساعدة والتوسط في إيصال الصدقة إلى المستحق ، فعن مولانا الصادق عليه السلام : لو جرى المعروف على ثمانين كفا لأوجروا كلهم من غير أن ينقص صاحبه من أجره شيئا . بل في خبر آخر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال في خطبة له : من تصدق بصدقة عن رجل إلى مسكين كان له مثل أجره ، ولو تداولها أربعون ألف إنسان ثم وصلت إلى المسكين كان لهم أجر كامل . ( مسألة : 8 ) يكره كراهة شديدة أن يتملك من الفقير ما تصدق به بشراء أو اتهاب أو بسبب آخر ، بل قيل بحرمته . نعم لا بأس بأن يرجع إليه بالميراث . ( مسألة : 9 ) يكره رد السائل ولو ظن غناه ، بل أعطاه ولو شيئا يسيرا ، فعن مولانا الباقر عليه السلام : أعط السائل ولو كان على ظهر فرس . وعنه عليه السلام قال : كان فيما ناجى الله عز وجل به موسى عليه السلام قال : يا موسى أكرم السائل ببذل يسير أو برد جميل - الخبر . ( مسألة : 10 ) يكره كراهة شديدة السؤال من غير احتياج ، بل مع الحاجة أيضا ، وربما يقال بحرمة الأول ، ولا يخلو من قوة ، فعن النبي صلى الله عليه وآله : من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر . وعن مولانا الصادق عليه السلام قال : قال علي بن الحسين عليه السلام : ضمنت على ربي انه لا يسأل أحد من غير حاجة الا اضطر به المسألة يوما إلى أن يسأل من حاجة . وعن مولانا الباقر عليه السلام : لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحدا ، ولو يعلم المعطى ما في العطية ما رد أحد أحدا . ثم قال عليه السلام : انه من سئل وهو يظهر غنى لقي الله مخموشا وجهه يوم القيامة . وفي خبر آخر : من سأل من غير فقر فإنما يأكل الخمر . وفي خبر آخر : من سأل الناس وعنده قوت ثلاثة أيام لقي الله يوم القيامة