السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
151
وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني )
( مسألة : 11 ) مناط الجهر والإخفات ظهور جوهر الصوت وعدمه لا سماع ( 1 ) من بجانبه وعدمه ، ولا يجوز الإفراط في الجهر كالصياح ، كما أنه لا يجوز في الإخفات بحيث لا يسمع نفسه مع عدم المانع . ( مسألة : 12 ) يجب القراءة الصحيحة ، فلو صلى وقد أخل عامدا بحرف أو حركة أو تشديد أو نحو ذلك بطلت صلاته ، ومن لا يحسن الفاتحة أو السورة يجب عليه تعلمهما . ( مسألة : 13 ) المدار في صحة القراءة على أداء الحروف من مخارجها على نحو يعده أهل اللسان مؤديا للحرف الفلاني دون حرف آخر ، ومراعاة حركات البنية ، وما له دخل في هيئة الكلمة ، والحركات والسكنات الاعرابية ( 2 ) والبنائية على وفق ما ضبطه علماء العربية ، وحذف همزة الوصل في الدرج كهمزة أل وهمزة « اهدنا » ، وإثبات همزة القطع كهمزة « أنعمت » . ولا يلزم مراعاة تدقيقات علماء التجويد في تعيين مخارج الحروف ، فضلا عما يرجع إلى صفاتها من الشدة والرخاوة والاستعلاء والاستفال والتفخيم والترقيق وغير ذلك ، ولا الإدغام الكبير وهو إدراج الحرف المتحرك بعد إسكانه في حرف مماثل له مع كونهما في كلمتين مثل : « يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ » بإدراج الميم في الميم ، أو مقارب له ( 3 ) ولو في كلمة واحدة ك : « يَرْزُقُكُمْ » و : « زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ » بإدراج القاف في الكاف والحاء في العين ، بل ولا بعض أقسام الإدغام الصغير كادراج الساكن الأصلي فيما يقاربه ك : « مِنْ رَبِّكَ » بإدراج النون في الراء . نعم الأحوط مراعاة المد اللازم ، وهو ما كان حرف المد وسبباه - أعني الهمزة والسكون - في كلمة واحدة ، مثل « جاء وسوء وجئ ودابة وق وص » ، وكذا ترك الوقف على المتحرك والوصل مع السكون وإدغام التنوين والنون الساكنة
--> ( 1 ) الأحوط اعتبار عدم سماع البعيد في الإخفات وسماع القريب في الجهر كما هو المتعارف فيهما . ( 2 ) والتشديد والمد الواجب فيما يتوقف عليه أداء الكلمة صحيحة . ( 3 ) الأحوط ترك الإدغام في المقارب .