البخاري
211
صحيح البخاري
حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال وأخبرني عطاء بن يزيد انه سمع أبا هريرة يقول سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين فقال الله اعلم بما كانوا عاملين حدثني اسحق أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود الا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتجون البهيمة هل تجدون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال الله بما كانوا عاملين باب وكان امر الله قدرا مقدورا حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها ولتنكح فان لها ما قدر لها حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا إسرائيل عن عاصم عن أبي عثمان عن أسامة قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رسول الله احدى بناته وعنده سعد وأبي بن كعب ومعاذ ان ابنها يجود بنفسه فبعث إليها لله ما اخذوا ولله ما أعطى كل بأجل فلتصبر ولتحتسب حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله حدثنا يونس عن الزهري قال أخبرني عبد الله بن محيريز الجمحي ان أبا سعيد الخدري أخبره انه بينما هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاء رجل من الأنصار فقال يا رسول الله انا نصيب سبيا ونحب المال كيف ترى في العزل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو انكم تفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا فإنه ليست نسمة كتب الله ان تخرج الا هي كائنة حدثنا موسى بن مسعود حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه قال لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها شيئا إلى قيام الساعة الا ذكره علمه من علمه وجهله من جهله ان كنت لأرى الشئ قد نسيت فأعرف ما يعرف الرجل إذا غاب عنه