البخاري
196
صحيح البخاري
وذلك أن الجنة لا يدخلها الا نفس مسلمة وما أنتم في أهل الشرك الا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سليمان عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أول من يدعى يوم القيامة آدم فتراءى ذريته فيقال هذا أبوكم آدم فيقول لبيك وسعديك فيقول اخرج بعث جهنم من ذريتك فيقول يا رب كم اخرج فيقول اخرج من كل مائة تسعة وتسعين فقالوا يا رسول الله إذا اخذ منا من كل مئة تسعة وتسعون فماذا يبقى منا قال إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود باب قوله عز وجل ان زلزلة الساعة شئ عظيم أزفت الآزفة اقتربت الساعة حدثني يوسف ابن موسى حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك قال يقول اخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكرى وما هو بسكرى ولكن عذاب الله شديد فاشتد ذلك عليهم فقالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل قال أبشروا فان من يأجوج ومأجوج الف ومنكم رجل ثم قال والذي نفسي في يده اني لأطمع ان تكونوا ثلث أهل الجنة قال فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي في يده اني لأطمع ان تكونوا شطر أهل الجنة ان مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو الرقمة في ذراع الحمار باب قول الله تعالى الا يظن أولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين * وقال ابن عباس وتقطعت بهم الأسباب قال الوصلات في الدنيا حدثنا إسماعيل بن ابان حدثنا عيسى بن يونس حدثنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم