البخاري
164
صحيح البخاري
فتنة الدنيا حدثنا فروة بن أبي المغراء حدثنا عبيدة بن حميد عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا هؤلاء الكلمات كما تعلم الكتابة اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك ان نرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر باب تكرير الدعاء حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طب حتى أنه ليخيل إليه انه قد صنع الشئ وما صنعه وانه دعا ربه ثم قال أشعرت ان الله أفتاني فيما استفتيته فيه فقالت عائشة فما ذلك يا رسول الله قال جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما لصاحبه ما وجع الرجل قال مطبوب قال من طبه قال لبيد بن الأعصم قال فيما ذا قال في مشط ومشاطة وجف طلعة قال فأين هو قال في ذروان وذروان بئر في بني زريق قالت فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى عائشة فقال والله لكأن ماءها نقاعة الحناء ولكأن نخلها رؤس الشياطين قلت فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها عن البئر فقلت يا رسول الله فهلا أخرجته قال اما انا فقد شفاني الله وكرهت ان أثير على الناس شرا * زاد عيسى بن يونس والليث بن سعد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت سحر النبي صلى الله عليه وسلم فدعا ودعا وساق الحديث باب الدعاء على المشركين وقال ابن مسعود قال النبي صلى الله عليه وسلم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف وقال اللهم عليك بابي جهل وقال ابن عمر دعا النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة اللهم العن فلانا وفلانا حتى انزل الله عز وجل ليس لك من الامر شئ حدثنا ابن سلام أخبرنا وكيع عن ابن أبي خالد قال سمعت ابن أبي أوفى رضي الله عنهما قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال اللهم منزل الكتاب سريع