البخاري
111
صحيح البخاري
في سفر وكان معه غلام له اسود يقال له أنجشة يحدو فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك يا أنجشة رويدك بالقوارير حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب عن خالد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال اثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال ويلك قطعت عنق أخيك ثلاثا من كان منكم مادحا لا محالة فليقل احسب فلانا والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا إن كان يعلم حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة والضحاك عن أبي سعيد الخدري قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم يقسم ذات يوم قسما فقال ذو الخويصرة رجل من بني تميم يا رسول الله أعدل فقال ويلك من يعدل إذا لم أعدل فقال عمر ائذن لي فلأضرب عنقه قال لا ان له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شئ سبق الفرث والدم يخرجون على حين فرقة من الناس آيتهم رجل احدى يديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر قال أبو سعيد اشهد لسمعته من النبي صلى الله عليه وسلم واشهد اني كنت مع علي حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن أخبرنا عبد الله أخبرنا الأوزاعي حدثني ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت قال ويحك قال وقعت على أهلي في رمضان قال أعتق رقبة قال ما أجدها قال فصم شهرين متتابعين قال لا أستطيع قال فأطعم ستين مسكينا قال ما أجد فأتي بعرق فقال خذه فتصدق به فقال يا رسول الله أعلى غير أهلي فوالذي نف سي بيده ما بين طنبي المدينة