الفيض الكاشاني
536
الوافي
وقال في التهذيب بعد ما ذكر هذا الاختلاف في معنى قول البرقي يمكن أن يكون المعنى بهذه الرواية يعني رواية الجدث أن يجعل القبر دفعة أخرى قبرا لإنسان آخر لأن الجدث هو القبر فيجوز أن يكون الفعل مأخوذا منه قال : وكان شيخنا محمد بن محمد بن النعمان رحمه اللَّه يقول : إن الخبر بالخاء والدالين وذلك مأخوذ من قوله تعالى « قُتِلَ أَصْحابُ الأُخْدُودِ » ( 1 ) والخد هو الشق ، يقال خددت الأرض خدا أي شققتها وعلى هذه الروايات يكون النهي تناول شق القبر إما ليدفن فيه أو على جهة النبش على ما ذهب إليه محمد بن علي يعني الصدوق قال : وكل ما ذكرناه من الروايات والمعاني محتمل واللَّه أعلم بالمراد والذي صدر الخبر عنه عليه السّلام .
--> ( 1 ) البروج : 4 .