الفيض الكاشاني
719
الوافي
بيان : أراد بالعباس الخليفة ( 1 ) وموسى بن عيسى وزيره أو عامله ونوح بن دراج هو أخو جميل وكان من الشيعة وكان قاضيا بالكوفة واعتذر عن قبوله القضاء بأنه سأل أخاه جميلا لم لا تأتي المسجد ، فقال : ليس لي إزار ، وكأنه أراد بإبطال الشفعة إبطالها فيما لا تجري فيه عندنا والتسويغ التجويز والإعطاء وأراد بجدة العباس بن عبد المطلب أخا حمزة ، و « ظلمه » حرمانه عن نصف التركة كما زعمته العامة أن الزائد على الفرض إنما هو للعصبة شرع رسول اللَّه إما فعل ماض أو مصدر مضاف والاختلاف المجيء والذهاب وإنما اختلف إليه ليكشف له عن السر فيما فعل رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم في ميراث حمزة حيث وجده مخالفا لما تلقاه من أهل الضلال وإنما لم يحدثه به تقية وصيانة لأسرار أهل الحق عن أهل الباطل .
--> ( 1 ) قوله « أراد بالعباس الخليفة » لم يكن في ملوك بني العباس من اسمه العباس ، والظاهر أنه كان من أسرتهم ، ويظهر من هذا الخبر أن أبا بكر بن عياش كان من الشيعة وهو المقرئ المشهور راوي عاصم بن أبي النجود الذي قراءته متداولة بين المسلمين إلى عهدنا ، هذا وكان له راويان مشهوران حفص وأبو بكر هذا . « ش » .