الفيض الكاشاني
568
الوافي
إليه راجعون والحمد لله رب العالمين اللهم آجرني على مصيبتي واخلف علي أفضل منها ، كان له من الأجر مثل ما كان عند أول صدمة » . بيان : « أفضل منها » أي من المصيبة بمعنى المصاب به . 24682 - 23 ( الكافي 3 : 262 ) العدة ، عن سهل ، عن ابن أسباط رفعه قال كان أبو عبد اللَّه عليه السّلام يقول عند المصيبة « الحمد لله الذي لم يجعل مصيبتي في ديني والحمد لله الذي لو شاء أن يكون مصيبتي أعظم مما كانت والحمد لله على الأمر الذي شاء أن يكون فكان » . 24683 - 24 ( الفقيه 1 : 175 رقم 514 ) قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « أربع من كن فيه كان في نور اللَّه عز وجل الأعظم من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه ، ومن إذا أصابته مصيبة قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ومن إذا أصاب خيرا ، قال : الحمد لله رب العالمين ، ومن إذا أصاب خطيئة قال : أستغفر اللَّه وأتوب إليه » . 24684 - 25 ( الكافي 3 : 224 ) العدة ، عن سهل ومحمد ، عن أحمد ، عن السراد ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « يا إسحاق لا تعدن مصيبة أعطيت عليها الصبر واستوجبت عليها من اللَّه عز وجل الثواب إنما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها » .