البخاري

227

صحيح البخاري

عباس طعامهم ذبائحهم حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال كنا محاصرين قصر خيبر فرمى انسان بجراب فيه شحم فنزوت لآخذه فالتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فاستحييت منه باب ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش واجازه ابن مسعود وقال ابن عباس ما أعجزك من البهائم مما في يديك فهو كالصيد وفى بعير تردى في بئر من حيث قدرت عليه فذكه ورأي ذلك علي وابن عمر وعائشة حدثنا عمرو ابن علي حدثنا يحيى حدثنا سفيان حدثنا أبي عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن رافع بن خديج قال قلت يا رسول الله انا لاقو العدو غدا وليست معنا مدى فقال أعجل أو أرن ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل ليس السن والظفر وسأحدثك اما السن فعظم واما الظفر فمدى الحبشة وأصبنا نهب إبل وغنم فند منها بعير فرماه رجل بسهم فحبسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لهذه الإبل أوابدا كأوابد الوحش فإذا غلبكم منها شئ فافعلوا به هكذا باب النحر والذبح وقال ابن جريج عن عطاء لا ذبح ولا نحر الا في المذبح والمنحر قلت أيجزي ما يذبح ان انحره قال نعم ذكر الله ذبح البقرة فان ذبحت شيئا ينحر جاز والنحر أحب إلى والذبح قطع الأوداج قلت فيخلف الأوداج حتى يقطع النخاع قال لا أخال وأخبرني نافع ان ابن عمر نهى عن النخع يقول يقطع ما دون العظم ثم يدع حتى يموت وقول الله تعالى وإذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة وقال فذبحوها وما كادوا يفعلون وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس الذكاة في الحلق واللبة وقال ابن عمر وابن عباس وأنس إذا قطع الرأس فلا بأس حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا سفيان عن هشام بن عروة قال أخبرتني فاطمة بنت المنذر امرأتي عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت نحرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فرسا فأكلناه حدثنا إسحاق سمع عبدة عن