البخاري
211
صحيح البخاري
صلى الله عليه وسلم وقد شبعنا من الأسودين التمر والماء حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان بالمدينة يهودي وكان يسلفني في تمرى إلى الجذاذ وكانت لجابر الأرض التي بطريق رومة فجلست فخلا عاما فجاءني اليهودي عند الجذاذ ولم أجد منها شيئا فجعلت استنظره إلى قابل فيأبى فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لأصحابه امشوا نستنظر لجابر من اليهودي فجاؤوني في نخلى فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلم اليهودي فيقول أبا القاسم لا انظره فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قام فطاف في النخل ثم جاءه فكلمه فأبى فقمت فجئت بقليل رطب فوضعته بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فأكل ثم قال أين عريشك يا جابر فأخبرته فقال افرش لي فيه ففرشته فدخل فرقد ثم استيقظ فجئته بقبضة أخرى فأكل منها ثم قام فكلم اليهودي فأبى عليه فقام في الرطاب في النخل الثانية ثم قال يا جابر جذ واقض فوقف في الجداد فجددت منها ما قضيته وفضل منه فخرجت حتى جئت النبي صلى الله عليه وسلم فبشرته فقال اشهد انى رسول الله * عروش وعريش بناء وقال ابن عباس معروشات ما يعرش من الكروم وغير ذلك يقال عروشها أبنيتها * قال محمد بن يوسف قال أبو جعفر قال محمد بن إسماعيل فخلا ليس عندي مقيدا ثم قال فجلى ليس فيه شك باب اكل الجمار حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال حدثني مجاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوس إذا أتى بجمار نخلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان من الشجر لما بركته كبركة المسلم فظننت انه يعنى النخلة فأردت أن أقول هي النخلة يا رسول الله ثم التفت فإذا انا عاشر عشرة انا أحدثهم فسكت فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة باب العجوة