البخاري

172

صحيح البخاري

عليه وسلم لعباس يا عباس الا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو راجعتيه قالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم تأمرني قال إنما انا أشفع قالت لا حاجة لي فيه باب حدثنا عبد الله بن رجاء أخبرنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود أن عائشة أرادت أن تشترى بريرة فأبى مواليها إلا أن يشترطوا الولاء فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اشتريها وأعتقيها فإنما الولاء لمن اعتقى وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بلحم فقيل إن هذا ما تصدق على بريرة فقال هو لها صدقة ولنا هدية حدثنا آدم حدثنا شعبة وزاد فخيرت من زوجها باب قول الله تعالى ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم حدثنا قتيبة حدثنا ليث عن نافع ان ابن عمر كان إذا سئل عن نكاح النصرانية واليهودية قال إن الله حرم المشركات على المؤمنين ولا أعلم من الاشراك شيئا أكبر من أن تقول المرأة ربها عيسى وهو عبد من عباد الله باب نكاح من أسلم من المشركات وعدتهن حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن ابن جريج وقال عطاء عن ابن عباس كان المشركون على منزلتين من النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين كانوا مشركي أهل حرب يقاتلهم ويقاتلونه ومشركي أهل عهد لا يقاتلهم ولا يقاتلونه وكان إذا هاجرت امرأة من أهل الحرب لم تخطب حتى تحيض وتطهر فإذا طهرت حل لها النكاح فإن هاجر زوجها قبل أن تنكح ردت إليه وإن هاجر عبد منهم أو أمة فهما حران ولهما ما للمهاجرين ثم ذكر من أهل العهد مثل حديث مجاهد وإن هاجر عبد أو أمة للمشركين أهل العهد لم يردوا وردت أثمانهم وقال عطاء عن ابن عباس كانت قريبة بنت أبي أمية عند عمر بن الخطاب فطلقها فتزوجها معاوية بن أبي سفيان وكانت أم الحكيم ابنة أبي سفيان تحت عياض ابن غنم الفهري فطلقها فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي باب إذا أسلمت