الفيض الكاشاني
69
الوافي
ويحه أما علم أن تارك الطلب لا يستجاب له إن قوما من أصحاب رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لما نزلت " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ( 1 ) " أغلقوا الأبواب وأقبلوا على العبادة وقالوا قد كفينا فبلغ ذلك رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فأرسل إليهم فقال ما حملكم على ما صنعتم فقالوا يا رسول اللَّه تكفل اللَّه لنا بأرزاقنا فأقبلنا على العبادة فقال إنه من فعل ذلك لم يستجب له عليكم بالطلب الفقيه ، قال إني لأبغض الرجل فاغرا فاه إلى ربه يقول ارزقني ويترك الطلب » . بيان : فغر فاه كمنع ونصر فتحه هذا الحديث وإن كان موضعه الأنسب الباب الأول إلا أنه أخر إلى هنا ليكون بيانا لأحاديث هذا الباب وأن لا يتوهم أن ضمان الرزق ينافي الطلب 16876 - 6 الفقيه ، 3 / 165 / 3606 الفضيل بن يسار قال « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام إني قد تركت التجارة قال فلا تعمل افتح بابك وابسط بساطك واسترزق اللَّه ربك » . 16877 - 7 الفقيه ، 3 / 165 / 3610 « قال رجل لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام عدني قال كيف أعدك وأنا لما لا أرجو أرجى مني لما أرجو
--> ( 1 ) الطلاق / 2 - 3 .