الفيض الكاشاني
367
الوافي
وآله وسلّم أتاه عياض بهدية فأبى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم أن يقبلها وقال يا عياض لو أسلمت لقبلت هديتك إن اللَّه عز وجل أبى لي زبد المشركين ثم إن عياضا بعد ذلك أسلم وحسن إسلامه فأهدى إلى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم هدية فقبلها منه » . بيان : الحمس بالضم والمهملتين جمع أحمس وهم قريش ومن ولدت قريش وكنانة سموا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم أي تشددوا والحماسة الشجاعة كان إذا حج أحدهم لا يأكل إلا طعام رجل من الحرم ولم يطف إلا في ثيابه وكانوا يقفون بمزدلفة ولا يقفون بعرفة ويقولون نحن أهل اللَّه فلا تخرج من الحرم والحل بالكسر الحلال والحرمي بكسر الحاء وسكون الراء المنسوب إلى الحرم كذلك يقال للنسبة في الناس وفي غير الناس بفتحتين 17433 - 5 الكافي ، 5 / 142 / 4 / 1 العدة عن التهذيب ، 6 / 379 / 232 / 1 سهل عن إسماعيل بن مهران عن أبي جرير القمي عن أبي الحسن عليه السّلام « في الرجل يهدي الهدية إلى ذي قرابته يريد الثواب وهو سلطان فقال ما كان لله عز وجل ولصلة الرحم فهو جائز وله أن يقبضها إذا كانت للثواب » . 17434 - 6 الكافي ، 5 / 142 / 5 / 1 سهل عن أحمد عن ابن المغيرة عن أبي الحسن عليه السّلام قال « قال له محمد بن عبد اللَّه القمي إن لنا ضياعا فيها بيوت النيران يهدي إليها المجوس البقر والغنم والدراهم فهل لأرباب القرى أن يأخذوا ذلك ولبيوت نيرانهم قوام يقومون