الفيض الكاشاني

198

الوافي

والاسم الندبة بالضم 17106 - 2 الكافي ، 5 / 117 / 2 / 1 التهذيب ، 6 / 358 / 148 / 1 أحمد عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام قال « مات الوليد بن المغيرة ( 1 ) فقالت أم سلمة للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم إن آل المغيرة قد أقاموا مناحة فأذهب إليهم فأذن لها فلبست ثيابها وتهيأت وكانت من حسنها كأنها جان وكانت إذا قامت وأرخت شعرها جلل جسدها وعقدت طرفه بخلخالها ( 2 ) فندبت ابن عمها بين يدي رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فقالت أنعى الوليد بن الوليد * أبا الوليد فتى العشيرة حامي الحقيقة ماجدا * يسمو إلى طلب الوتيرة قد كان غيثا في السنين * وجعفرا غدقا وميرة فما عاب عليها النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ذلك ولا قال شيئا بيان : جلل جسدها غطاه والنعي خبر الموت ويقال فلان حامي الحقيقة إذا حمى ما يجب عليه حمايته كذا في النهاية والغريبين ويسمو أي يعلو والوتيرة كأنها من الوتر بمعنى الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي تعني أنه كان يغلب على إدراك دم قتيله وما يجني به على عشيرته

--> ( 1 ) قوله « الوليد بن المغيرة » والصحيح الوليد بن الوليد بن المغيرة فإنه الذي أسلم وهاجر إلى المدينة وكان ابن عم أم سلمة زوج النبي ( ص ) وأما الوليد بن المغيرة فكان عمها ولم يؤمن وأم سلمة كانت بنت أبي أمية بن المغيرة والوليد هذا أخو خالد بن الوليد ، وقد روت العامة هذه الأشعار مع اختلاف يسير . « ش » . ( 2 ) قوله « عقدت طرفه بخلخالها » أي عقدت طرف شعرها بخلخالها يدل على طول شعرها بحيث كان يصل إلى كعبي الرجلين ولعل إرخاء الشعر كان شعار المصاب . « ش » .