الفيض الكاشاني
59
الوافي
التهذيب ، 4 / 114 / 1 / 1 الصفار عن القاساني التهذيب ، 6 / 136 / 1 / 1 محمد بن أحمد عن القاساني عن القاسم عن المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : سأل رجل أبي ( ع ) عن حروب أمير المؤمنين ( ع ) وكان السائل من محبينا فقال له أبو جعفر ( ع ) بعث اللَّه محمدا ( ص ) بخمسة أسياف ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حتى تضع الحرب أوزارها ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم في ذلك اليوم فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وسيف منها مكفوف وسيف منها مغمود سله إلى غيرنا وحكمه إلينا وأما السيوف الثلاثة الشاهرة فسيف على مشركي العرب قال اللَّه تعالى « فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا . . . ( 1 ) » يعني آمنوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين فهؤلاء لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الإسلام وأموالهم وذراريهم سبي على ما سن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فإنه سبى وعفا وقبل الفداء والسيف الثاني على أهل الذمة قال اللَّه تعالى « وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ( 2 ) » نزلت هذه الآية في أهل الذمة ثم نسخها قوله عز وجل « قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ
--> ( 1 ) التوبة / 5 والآية - فاقتلوا المشركين الخ . ( 2 ) البقرة / 83 .