الفيض الكاشاني
39
الوافي
بيان : الكره بالفتح والضم بمعنى المكروه كاللفظ بمعنى الملفوظ والشراء بمعنى البيع وهو بهذا المعنى أكثر منه بمعنى الاشتراء « غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ » أي حال خلوهم من الضرر المانع من الخروج « التَّائِبُونَ » رفع على المدح أي هم التائبون والمراد بهم المؤمنون المذكورون و « السَّائِحُونَ » الصائمون الملازمون للمساجد وقد ورد في الحديث سياحة أمتي الصوم أو السائحون للجهاد وقد ورد أيضا سياحة أمتي الغزو والجهاد والنصح خلاف الغش والشهر الحرام ما يحرم فيه القتال وهو أربعة كما قال سبحانه « مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ » ( 1 ) ثلاثة منها سرد وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم وواحد فرد وهو رجب « وَالْحُرُماتُ » جمع حرمة وهي ما يجب حفظه والمعنى أنه يجري فيها القصاص والمكافاة فمن هتك حرمة شهركم فقاتلكم فيه فافعلوا به مثله والفئ الرجوع وطوينا ذكر سائر الآيات لما فيها من الاختصاص بتلك الأزمن ومنسوخية بعضها ودخول أحكام الأخر فيما ذكر .
--> ( 1 ) التوبة / 36 .