الفيض الكاشاني
1204
الوافي
بيان : أراد بالعمرة العمرة المفردة دون المتمتع بها كما مضى مع حديث آخر في هذا المعنى في باب تقصير المتمتع . 14091 - 16 التهذيب - 5 / 485 / 376 / 1 عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : سألته عن الرجل برأسه قروح لا يقدر على الحلق قال إن كان قد حج قبلها فليجز شعره وإن كان لم يحج فلا بد له من الحلق وعن رجل حلق قبل أن يذبح قال يذبح ويعيد الموسى لأن اللَّه يقول « وَلا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ » ( 1 ) . 14092 - 17 الكافي - 4 / 503 / 8 / 1 محمد عن أحمد عن المحمدين عن الكناني قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن رجل نسي أن يقصر من شعره وهو حاج حتى ارتحل من منى فقال ما يعجبني أن يلقي شعره إلا بمنى وقال في قول اللَّه عز وجل « ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ( 2 ) » قال « هو الحلق وما في جلد الإنسان » ( 3 ) . 14093 - 18 التهذيب - 5 / 242 / 11 / 1 موسى عن اللؤلؤي ،
--> ( 1 ) البقرة / 196 . ( 2 ) الحج / 29 . ( 3 ) قوله « وما في جلد الانسان » أي على ظاهر بشرته ففي بمعنى على نظير قوله تعالى ( لأصلبنكم في جذوع النخل طه 70 ) « ش » .