الفيض الكاشاني
1535
الوافي
عبد اللَّه الحسين وعن زيارة أبي الحسن وأبي جعفر ( ع ) أجمعين فكتب « إلي أبو عبد اللَّه المقدم وهذا أجمع وأعظم أجرا » . بيان : لعل مراد السائل أن زيارة أبي عبد اللَّه ( ع ) وحدها أفضل حيث جاء فيها ما جاء أم زيارة أبي الحسن وأبي جعفر ( ع ) معا حيث هما اثنان فأجاب ( ع ) أن زيارة أبي عبد اللَّه ( ع ) أولى بالتقديم إلا أن زيارة أبي الحسن وأبي جعفر ( ع ) أجمع من زيارته وحدها ولعل الوجه في ذلك أن الاعتقاد بإمامتهما يستلزم الاعتقاد بإمامة جدهما دون العكس فكأن زيارتهما تشمل زيارته وأعظم أجرا لاشتمالها عليها ولمثل ما يأتي في كون زيارة أبي الحسن الرضا ( ع ) أفضل أن زيارته مختصة بالخواص 14622 - 4 التهذيب - 6 / 82 / 3 / 1 محمد بن أحمد بن داود عن الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن سلمة بن الخطاب عن علي بن ميسرة [ ميسر - خ ل ] عن ابن سنان قال : قلت للرضا ( ع ) ما لمن زار أباك قال « الجنة فزره » . 14623 - 5 التهذيب - 6 / 82 / 4 / 1 عنه عن أبيه أحمد ( 1 ) بن
--> ( 1 ) لم نعثر فيما رأينا من الكتب على ترجمة أحمد هذا إلا ما أورده سيدنا الأستاذ أطال الله بقاءه الشريف في معجم رجال الحديث طي رقم 10410 ج 15 ولكن أورده جامع الرواة ج 2 ص 83 بعنوان محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة المؤدب وأشار إلى هذا الحديث عنه ، ثم قال في آخر ترجمته ما هذا لفظه « وأحمد بن جعفر المؤدب اشتباه والصحيح محمد بن جعفر والله أعلم انتهى « ض . ( ع ) » .