الفيض الكاشاني

1377

الوافي

الجهلاء ولم تشرك فيكم فتن الأهواء طبتم وطاب منبتكم . أنتم الذين من علينا بكم ديان الدين فجعلكم في بيوت أذن اللَّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه وجعل صلواتنا عليكم رحمة لنا وكفارة لذنوبنا إذ اختاركم لنا وطيب خلقنا بما من علينا من ولايتكم وكنا عنده [ مسمين - خ ] بفضلكم معترفين وبتصديقنا إياكم مقرنين وهذا مقام من أسرف وأخطأ واستكان وأقر بما جنى ورجا بمقامه الخلاص وأن يستنقذه بكم مستنقذ الهلكى من النار فكونوا لي شفعاء فقد وفدت إليكم إذ رغب عنكم أهل الدنيا واتخذوا آيات اللَّه هزوا واستكبروا عنها يا من هو ذاكر لا يسهو ودائم لا يلهو ومحيط بكل شيء لك المن بما وفقتني وعرفتني بما ائتمنتني عليه إذ صد عنهم عبادك وجهلوا معرفتهم واستخفوا بحقهم ومالوا إلى سواهم وكانت المنة منك علي مع أقوام خصصتهم بما خصصتني به فلك الحمد إذ كنت عندك في مقامي مكتوبا فلا تحرمني ما رجوت ولا تخيبني فيما دعوت وادع لنفسك بما أحببت ثم صل ثمان ركعات الفقيه ، في المسجد الذي هناك وتقرأ فيها بما أحببت وتسلم في