الفيض الكاشاني

1372

الوافي

عليه وآله وسلّم : لأنك بضعة منه وروحه التي بين جنبيه كما قال عليه أفضل سلام اللَّه وصلواته أشهد اللَّه ورسله وملائكته أني راض عمن رضيت عنه ساخط على من سخطت عليه متبرئ ممن تبرأت منه موال لمن واليت معاد لمن عاديت مبغض لمن أبغضت محب لمن أحببت وكفى بالله شهيدا وحسيبا وجازيا ومثيبا . ثم قلت اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد بن عبد اللَّه خاتم النبيين وخير الخلائق أجمعين وصل على وصيه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وإمام المتقين وخير الوصيين وصل على فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين وصل على سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين وصل على زين العابدين علي بن الحسين وصل على محمد بن علي باقر علم النبيين وصل على صادق عن اللَّه جعفر بن محمد وصل على كاظم الغيظ في اللَّه موسى بن جعفر وصل على الرضا علي بن موسى وصل على التقي محمد بن علي وصل على النقي علي بن محمد وصل على الزكي الحسن بن علي وصل على الحجة القائم بن الحسن بن علي اللهم أحي به العدل وأمت به الجور وزين بطول بقائه الأرض وأظهر به دينك وسنة نبيك حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق واجعلنا من أعوانه وأشياعه والمقتولين في زمرة أوليائه يا رب العالمين اللهم صل على محمد وأهل بيته الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا . ثم قال لم أجد في الأخبار شيئا موظفا محدودا ( 1 ) لزيارة الصديقة

--> ( 1 ) كلامه هذا يدل على جواز اختراع الزيارات والدعوات مع وضوحه من غير احتياج إلى برهان . . . « ش » .