الفيض الكاشاني

1350

الوافي

اللَّه مائة تسبيحة رافعا بها صوته ثم يلتفت إلى الناس عن يساره فيهلل اللَّه مائة تهليلة رافعا بها صوته ثم يستقبل الناس فيحمد اللَّه مائة تحميدة ثم يرفع يديه فيدعو ثم يدعون فإني لأرجو أن لا يخيبوا قال ففعل فلما رجعنا قالوا هذا من تعليم جعفر وفي رواية يونس فما رجعنا حتى أهمتنا أنفسنا » ( 1 ) . بيان : أهمتنا أنفسنا لعل المراد به أنه ما كان لنا هم إلا هم أنفسنا أن تبتل ثيابنا بالمطر فيكون كناية عن سرعة الأمطار . 8357 - 2 الكافي ، 3 / 462 / 2 / 1 الثلاثة عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن صلاة الاستسقاء فقال « مثل صلاة العيدين تقرأ فيها وتكبر فيها كما تقرأ وتكبر فيها يخرج الإمام فيبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسألة ويبرز معه الناس فيحمد اللَّه ويمجده ويثني عليه ويجتهد في الدعاء ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير ويصلي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة ( 2 ) واجتهاد فإذا سلم الإمام قلب ثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الأيمن على المنكب الأيسر والذي على الأيسر على الأيمن فإن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كذلك صنع » ( 3 ) .

--> ( 1 ) أورده في التهذيب - 3 : 148 رقم 322 بهذا السند أيضا . ( 2 ) في غير واحدة من نسخ الكافي مسكنة مكان مسألة ولعل ما أثبته الوالد أصوب « عهد » غفر له . ( 3 ) أورده في التهذيب - 3 : 149 رقم 323 بهذا السند أيضا .