الفيض الكاشاني
1758
الوافي
فإن تعهد نفسه بذلك أو تعوهد كان محفوظا إلى يوم يقبض اللَّه تعالى نفسه » . بيان : أريد بتعهد القراءة تفقدها وإحداث العهد بها ومراعاتها ولمة الجن مسه والعرض بالتحريك ما يعرض الإنسان من مرض ونحوه . والعطاش بالضم داء لا يروي صاحبه ما تعوهد بهذا ما روعيت قراءتها له سواء قرأها بنفسه أو قرأها له غيره كما صرح به . 9065 - 14 الكافي ، 2 / 633 / 26 / 1 العدة عن سهل ومحمد عن ابن عيسى جميعا عن السراد عن جميل عن سدير عن أبي جعفر عليه السّلام قال « سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر وهي مكتوبة في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطاب ولم يكتب من الغافلين وإني لأركع بها بعد عشاء الآخرة وأنا جالس وإن والدي عليه السّلام كان يقرؤها في يومه وليلته ومن قرأها إذا دخل عليه في قبره ناكر ونكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقوم علي فيقرأ سورة الملك في كل يوم وليلة وإذا أتياه من قبل جوفه قال لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد أوعاني سورة الملك وإذا أتياه من قبل لسانه قال لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقرأ بي في كل يوم وليلة سورة الملك » .