الفيض الكاشاني
1751
الوافي
بيان : قال في الفقيه : ( 1 ) ويستحب أن يسجد الإنسان في كل سورة فيها سجدة إلا أن الواجب في هذه العزائم الأربع قال ومن قرأ شيئا من هذه العزائم الأربع فليسجد فليقل إلهي آمنا بما كفروا وعرفنا منك ما أنكروا وأجبناك إلى ما دعوا إلهي فالعفو العفو ثم يرفع رأسه ويكبر . 9051 - 8 الفقيه ، 1 / 306 / 922 وقد روي أنه يقول في سجدة العزائم « لا إله إلا اللَّه حقا حقا لا إله إلا اللَّه إيمانا وتصديقا لا إله إلا اللَّه عبودية ورقا سجدت لك يا رب تعبدا ورقا لا مستنكفا ولا مستكبرا بل أنا عبد ذليل خائف مستجير ثم يرفع رأسه ثم يكبر » . بيان : قد مضت أخبار أخر تناسب هذا الباب في باب أحكام الحائض من كتاب الطهارة وفي باب قراءة العزائم من هذا الكتاب . وفي تفسير العياشي عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن رجل يقرأ السجدة وهو على ظهر دابته قال « تسجد حيث توجهت فإن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يصلي على ناقته النافلة وهو مستقبل المدينة يقول « فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ » » ( 2 ) .
--> ( 1 ) الفقيه 1 : 307 و 306 . ( 2 ) البقرة / 115 .