الفيض الكاشاني

1716

الوافي

جديد ونسيان لا يقدر معه على القراءة عن ظهر القلب وإن أمكنه القراءة في المصحف فيحتمل أن يكون الأخير مما لا حرج فيه دون الأول إلا أن يتركه صاحب الأخير فيكون حكمه حكم الأول كما وقع التصريح به في الأخبار السابقة .