الفيض الكاشاني

1680

الوافي

خلف بن حماد عن عمرو بن أبي المقدام قال : أملى على هذا الدعاء أبو عبد اللَّه عليه السّلام وهو جامع للدنيا والآخرة يقول بعد حمد اللَّه والثناء عليه « اللهم أنت اللَّه لا إله إلا أنت الحليم الكريم وأنت اللَّه لا إله إلا أنت العزيز الحكيم وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الواحد القهار وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الملك الجبار وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الرحيم الغفار وأنت اللَّه لا إلا أنت الشديد المحال وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الكبير المتعال وأنت اللَّه لا إله إلا أنت السميع البصير وأنت اللَّه لا إله إلا أنت المنيع القدير وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الغفور الشكور وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الحميد المجيد . وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الغني الحميد وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الغفور الودود وأنت اللَّه لا إله أنت الحنان المنان وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الحكيم الديان وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الجواد الماجد وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الواحد الأحد وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الغائب الشاهد وأنت اللَّه لا إله إلا أنت الظاهر الباطن وأنت اللَّه لا إله إلا أنت بكل شيء عليم تم نورك فهديت وبسطت يدك فأعطيت ربنا وجهك أكرم الوجوه وجهتك خير الجهات وعطيتك أفضل العطايا وأهناؤها تطاع ربنا فتشكر وتعصي ربنا فتغفر لمن شئت تجيب المضطر وتكشف السوء . وتقبل التوبة وتعفو عن الذنوب لا تجازى أياديك ولا تحصى نعمك ولا يبلغ مدحتك قول قائل . اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وروحهم وراحتهم وسرورهم وأذقني طعم فرجهم وأهلك أعداءهم من الجن والإنس وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار واجعلنا من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون واجعلني من الذين صبروا وعلى ربهم