الفيض الكاشاني
1674
الوافي
به على حدود رضاك وتشعب به عني كل شهوة خطر بها هواي واستزل بها رأيي ليجاوز حد حلالك أسألك اللهم الأخذ بأحسن ما تعلم وترك سيئ كل ما تعلم أو أخطئ من حيث لا أعلم أو من حيث أعلم أسألك السعة في الرزق والزهد في الكفاف والمخرج بالبيان من كل شبهة والصواب في كل حجة والصدق في جميع المواطن وإنصاف الناس من نفسي فيما علي ولي والتذلل في إعطاء النصف من جميع مواطن السخط والرضا وترك قليل البغي وكثيره في القول مني والفعل وتمام نعمتك في جميع الأشياء والشكر لك عليها لكي ترضى وبعد الرضا وأسألك الخيرة في كل ما تكون فيه الخيرة بميسور الأمور كلها لا بمعسورها يا كريم يا كريم يا كريم وافتح لي باب الأمر الذي فيه العافية والفرج وافتح لي بابه ويسر لي مخرجه ومن قدرت له علي مقدرة من خلقك فخذ عني بسمعه وبصره ولسانه ويده وخذه عن يمينه وعن يساره ومن خلفه ومن قدامه وامنعه أن يصل إلي بسوء عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك أنت ربي وأنا عبدك اللهم أنت رجائي في كل كربة وأنت ثقتي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة فكم من كرب يضعف عنه الفؤاد وتقل فيه الحيلة ويشمت به العدو وتعيى فيه الأمور أنزلته بك وشكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك قد فرجته وكفيته فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حاجة ومنتهى كل رغبة فلك الحمد كثيرا ولك المن فاضلا » . 8939 - 4 الكافي ، 2 / 585 / 24 / 1 علي عن أبيه عن الحسن بن علي عن كرام عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه كان يقول « اللهم املأ قلبي حبا لك وخشية منك وتصديقا وإيمانا بك وفرقا منك