الفيض الكاشاني
1662
الوافي
لحيته ثم أقبل علي فقال يا ابن أبي يعفور إن يونس بن متى وكله اللَّه إلى نفسه أقل من طرفة عين فأحدث ذلك الذنب قلت فبلغ به كفرا أصلحك اللَّه ؟ قال « لا ولكن الموت على تلك الحال هلاك » . 8922 - 17 الكافي ، 2 / 582 / 17 / 1 الثلاثة عن ابن عمار قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام ابتداء منه « يا معاوية أما علمت أن رجلا أتى أمير المؤمنين عليه السّلام فشكا إليه الإبطاء في الجواب في دعائه فقال له فأين أنت عن الدعاء السريع الإجابة فقال له الرجل وما هو ؟ قال : قل اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الأجل الأكرم المخزون المكنون النور الحق البرهان المبين الذي هو نور مع نور ونور من نور ونور في نور ونور على نور ونور فوق كل نور ونور على كل نور ونور يضيء به كل ظلمة ويكسر به كل شدة وكل شيطان مريد وكل جبار عنيد ولا تقر به أرض ولا يقوم به سماء ويأمن به كل خائف ويبطل به سحر كل ساحر وبغي كل باغ وحسد كل حاسد ويتصدع لعظمته البر والبحر ويستقل به الفلك حين يتكلم به الملك فلا يكون للموج عليه سبيل وهو اسمك الأعظم الأعظم الأجل الأجل النور الأكبر الذي به سميت نفسك واستويت به على عرشك وأتوجه إليك بمحمد وأهل بيته وأسألك بك وبهم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا » . 8923 - 18 الكافي ، 2 / 584 / 19 / 1 العدة عن البرقي عن أبيه عن فضالة عن ابن عمار قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام ألا تخصني بدعاء ؟ قال