الفيض الكاشاني
1640
الوافي
مكنع الأصابع فكان يقول هكذا ويمد يده ويقول « يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ » . قال ثم قال لي إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوله فتوضأ ثم قم إلى صلاتك التي تصليها فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأولتين فقل وأنت ساجد يا علي يا عظيم يا رحمان يا رحيم يا سامع الدعوات يا معطي الخيرات صل على محمد وأهل بيت محمد وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله واصرف عني من شر الدنيا والآخرة ما أنت أهله وأذهب عني هذا الوجع وسمه فإنه قد غاظني وأحزنني وألح في الدعاء قال ففعلت فما وصلت إلى الكوفة حتى أذهب اللَّه عني كله » ( 1 ) . بيان : الكنوع الانقباض والانضمام والمكنع كمعظم المشنج اليد أو مقطوعها والأكنع الأشل وكنع يده تكنيعا أشلها والكنيع المكسور اليد . 8881 - 15 الكافي ، 2 / 567 / 15 / 1 محمد عن موسى بن الحسن عن محمد بن عيسى عن أبي إسحاق صاحب الشعير عن حسين الخراساني وكان خبازا قال : شكوت إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام وجعا بي فقال « إذا صليت فضع يدك موضع سجودك ثم قل بسم اللَّه محمد رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم اشف يا شافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما شفاء من كل داء وسقم » .
--> ( 1 ) أورده في الكافي ثلاث مرات : مرة في باب ابتلاء المؤمن من كتاب الايمان والكفر . وأخرى في باب السجود من كتاب الصلاة . وتارة في باب الدعاء للعلل والأمراض من كتاب فضل الدعاء . منه أدام الله فيضه .