الفيض الكاشاني

1636

الوافي

شديدا فبلغ ذلك أبا عبد اللَّه عليه السّلام فكتب إلي قد بلغني علتك فاشتر صاعا من بر ثم استلق على قفاك وانثره على صدرك كيف ما انتثر وقل اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ومكنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعافيني من علتي ثم استو جالسا واجمع البر من حولك وقل مثل ذلك واقسمه مدا مدا لكل مسكين وقل مثل ذلك قال داود ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال وقد فعله غير واحد فانتفع به . بيان : إنما لم يكتف في وصف الاسم بصلاحيته لكشف الضر به عن مطلق المضطر بل قيد المضطر بالذي مكن له في الأرض وجعله خليفته على خلقه لينبه على عظمة الاسم وهو ناظر إلى قوله سبحانه « أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الأَرْضِ » ( 1 ) « نشطت من عقال » أي انحللت من قيد . 8869 - 3 الكافي ، 2 / 565 / 3 / 1 الثلاثة عن الصحاف عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « اشتكى بعض ولده فقال « يا بني . قل : اللهم اشفني بشفائك وداوني بدوائك وعافني من بلائك فإني عبدك وابن عبدك » . 8870 - 4 الكافي ، 2 / 565 / 6 / 1 محمد عن بعض أصحابه عن محمد بن عيسى عن داود بن رزين عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « تضع يدك

--> ( 1 ) النمل / 62 .