الفيض الكاشاني
1612
الوافي
8838 - 13 الكافي ، 2 / 553 / 13 / 1 أبو بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « كان علي بن الحسين عليه السّلام يدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألك حسن المعيشة معيشة أتقوى بها على جميع حاجاتي وأتوصل بها في الحياة إلى آخرتي من غير أن تترفني فيها فأطغى أو تقتر بها علي فأشقى أوسع علي من حلال رزقك وأفض علي من سيب فضلك نعمة منك سابغة وعطاء غير ممنون ثم لا تشغلني عن شكر نعمتك بإكثار منها [ ما - خ ل ] تلهيني بهجته وتفتني زهرات زهوته ولا بإقلال علي منها يقصر بعملي كده ويملأ صدري همه أعطني من ذلك يا إلهي غنى عن شرار خلقك وبلاغا أنال به رضاك وأعوذ بك يا إلهي من شر الدنيا وشر ما فيها لا تجعل علي الدنيا سجنا ولا فراقها علي حزنا أخرجني من فتنتها مرضيا عني مقبولا فيها عملي إلى دار الخلود ومساكن الأخيار وأبدلني بالدنيا الفانية نعيم الدار الباقية اللهم إني أعوذ بك من أزلها وزلزالها وسطوات شياطينها وسلاطينها ونكالها ومن بغي من بغى علي فيها اللهم من كادني فكده ومن أرادني فأرده وفل عني حد من نصب لي حده وأطف عني نار من شب لي وقوده واكفني مكر المكره وافقا عني عيون الكفرة واكفني هم من أدخل علي همه وادفع عني شر الحسدة واعصمني من ذلك بالسكينة وألبسني درعك الحصينة واخباني في سترك الواقي وأصلح لي حالي وصدق قولي بفعالي وبارك لي في أهلي ومالي » . بيان : تترفني أي تجعلني متنعما متسعا في ملاذ الدنيا وشهواتها و « السيب » .