الفيض الكاشاني

1511

الوافي

8660 - 5 الكافي ، 2 / 515 / 1 / 1 علي عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمار عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إن لله ثلاث ساعات في الليل وثلاث ساعات في النهار يمجد فيهن نفسه فأول ساعات النهار حين تكون الشمس من هذا الجانب يعني من المشرق مقدارها من العصر يعني من المغرب إلى صلاة الأولى وأول ساعات الليل من الثلث الباقي من الليل إلى أن ينفجر الصبح يقول إني أنا اللَّه رب العالمين إني أنا اللَّه العلي العظيم إني أنا اللَّه العزيز الحكيم إني أنا اللَّه الغفور الرحيم إني أنا اللَّه الرحمن الرحيم إني أنا اللَّه مالك يوم الدين إني أنا اللَّه لم أزل ولا أزال إني أنا اللَّه خالق الخير والشر إني أنا اللَّه خالق الجنة والنار إني أنا اللَّه مني بدأ الخلق وإلي يعود إني أنا اللَّه الواحد الصمد إني أنا اللَّه عالم الغيب والشهادة إني أنا اللَّه الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر إني أنا اللَّه الخالق البارئ المصور لي الأسماء الحسنى إني أنا اللَّه الكبير المتعال » . قال : ثم قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام . من عنده « والكبرياء رداؤه فمن نازعه شيئا من ذلك أكبه اللَّه في النار » ثم قال « ما من عبد [ مؤمن - خ ل ] يدعو بهن مقبلا [ لهن - خ ] قلبه إلى اللَّه تعالى إلا قضى اللَّه حاجته ولو كان شقيا رجوت أن يحول سعيدا » . بيان : يشبه أن يكون من المشرق ومن المغرب من كلام الراوي ثم إن كلا من الفقرتين في تحديد الساعة يحتمل وجهين أحدهما أن يكون تحديدا لتمام الثلاث