البخاري
242
صحيح البخاري
أترفناهم وسعناهم حدثني إبراهيم بن الحرث حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا إسرائيل عن أبي حصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ومن الناس من يعبد الله على حرف قال كان الرجل يقدم المدينة فان ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله قال هذا دين صالح وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله قال هذا دين سوء باب قوله هذان خصمان اختصموا في ربهم حدثنا حجاج بن منهال حدثنا هشيم أخبرنا أبو هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي ذر رضي الله عنه انه كان يقسم فيها ان هذه الآية هذا خصمان اختصموا في ربهم نزلت في حمزة وصاحبيه وعتبة وصاحبيه يوم برزوا في يوم بدر ، رواه سفيان عن أبي هاشم وقال عثمان عن جرير عن منصور عن أبي هاشم عن أبي مجلز قوله حدثنا حجاج بن منهال حدثنا معتمر بن سليمان قال سمعت أبي قال حدثنا أبو مجلز عن قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال انا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة قال قيس وفيهم نزلت هذان خصمان اختصموا في ربهم قال هم الذين بارزوا يوم بدر على وحمزة وعبيدة وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة ( سورة المؤمنين ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قال ابن عيينة سبع طرائق سبع سماوات ، لها سابقون سبقت لهم السعادة ، قلوبهم وجلة خائفين ، قال ابن عباس هيهات هيهات بعيد بعيد ، فاسأل العادين الملائكة ، لناكبون لعادلون ، كالحون عابسون ، وقال غيره ، من سلالة الولد ، والنطفة السلالة ، والجنة والجنون واحد ، والغثاء الزبد وما ارتفع عن الماء وما لا ينفع به ، يجأرون يرفعون أصواتهم كما تجأر البقرة ، على أعقابكم رجع على عقبيه ، سامرا من السمر والجميع السمار والسامر ههنا في موضع الجمع ، تسحرون تعمون من السحر ( تم الجزء الخامس ويليه الجزء السادس أوله سورة النور )