البخاري
220
صحيح البخاري
أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخبروني بشجرة تشبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا ولا ولا تؤتى اكلها كل حين قال ابن عمر فوقع في نفسي انها النخلة ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت ان أتكلم فلما لم يقولوا شيئا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة فلما قمنا قلت لعمر يا أبتاه والله لقد كان وقع في نفسي انها النخلة فقال ما منعك ان تكلم قال لم أركم تكلمون فكرهت ان أتكلم أو أقول شيئا قال عمر لان تكون قلتها أحب إلى من كذا وكذا باب يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة قال أخبرني علقمة بن مرثد قال سمعت سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب رضى الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قوله يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة باب ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ، ألم تعلم كقوله ألم تر كيف ألم تر إلى الذين خرجوا ، البوار الهلاك بار يبور بورا ، قوما بورا هالكين حدثنا على ابن عبد الله حدثنا سفيان عن عمر وعن عطاء سمع ابن عباس ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا قال هم كفار أهل مكة ( سورة الحجر ) وقال مجاهد صراط على مستقيم الحق يرجع إلى الله وعليه طريقه ، لبإمام مبين على الطريق ، وقال ابن عباس لعمرك لعيشك ، قوم منكرون أنكرهم لوط ، وقال غيره كتاب معلوم أجل ، لو ما تأتينا هلا تأتينا ، شيع أمم ، وللأولياء أيضا شيع ، وقال ابن عباس يهرعون مسرعين للمتوسمين للناظرين ، سكرت غشيت ،