البخاري
198
صحيح البخاري
شعيب عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ان ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة بن حصن بن حذيفة فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه قال سأستأذن لك عليه قال ابن عباس فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل عليه قال هي يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم به فقال له الحر يا أمير المؤمنين ان الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين وان هذا من الجاهلين والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله حدثنا يحيى حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير خذ العفو وأمر بالعرف قال ما انزل الله الا في أخلاق الناس ، وقال عبد الله بن براد حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام أخبرني عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يأخذ العفو من أخلاق الناس أو كما قال ( سورة الأنفال ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قوله يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم قال ابن عباس الأنفال المغانم ، قال قتادة ريحكم الحرب ، يقال نافلة عطية حدثني محمد بن عبد الرحيم حدثنا سعيد بن سليمان أخبرنا هشيم أخبرنا أبو بشر عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما سورة الأنفال قال نزلت في بدر ، الشوكة الحد ، مردفين فوجا بعد فوج ردفني وأردفني جاء بعدي ، ذوقوا باشروا وجربوا وليس هذا من ذوق الفم ، فيركمه يجمعه ، شرد فرق ، وان جنحوا طلبوا ، السلم والسلم والسلام واحد ، يثخن يغلب وقال مجاهد مكاء ادخال أصابعهم في أفواههم وتصدية الصفير ، ليثبتوك