البخاري

176

صحيح البخاري

ثم أوتر ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح باب ربنا اننا سمعنا مناديا ينادى للايمان الآية حدثنا قتيبة ابن سعيد عن مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس ان ابن عباس رضي الله عنهما أخبره انه بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته قال فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلى قال ابن عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي واخذ بأذني اليمنى يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح ( سورة النساء ) قال ابن عباس يستنكف يستكبر قواما قوامكم من معايشكم لهن سبيلا يعنى الرجم للثيب والجلد للبكر وقال غيره مثنى وثلاث ورباع يعنى اثنتين وثلاثا وأربعا ولا تجاوز العرب رباع باب وان خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن ابن جريح قال أخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها ان رجلا كانت له يتيمة فنكحها وكان لها عذق وكان يمسكها عليه ولم يكن لها من نفسه شئ فنزلت فيه وان خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى احسبه قال كانت شريكته في ذلك العذق وفى ماله