البخاري

174

صحيح البخاري

باب لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر قال حدثني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذروا إليه وحلفوا وأحبوا ان يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام ان ابن جريح أخبرهم عن ابن أبي مليكة ان علقمة ابن وقاص أخبره ان مروان قال لبوابه اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل لئن كان كل امرئ فرح بما أوتى وأحب ان يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون فقال ابن عباس وما لكم ولهذه إنما دعا النبي صلى الله عليه وسلم يهود فسألهم عن شئ فكتموه إياه وأخبروه بغيره فأروه ان قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم وفرحوا بما أوتوا من كتمانهم ثم قرأ ابن عباس وإذ اخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب كذلك حتى قوله يفرحون بما أوتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا * تابعه عبد الرزاق عن ابن جريح حدثنا ابن مقاتل أخبرنا الحجاج عن ابن جريج أخبرني ابن أبي مليكة عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف انه أخبره ان مروان بهذا باب قوله ان في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بت عند خالتي ميمونة فتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقد فلما كانت ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماء فقال إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار