البخاري

159

صحيح البخاري

عقبة أخبرني كريب عن ابن عباس قال تطوف الرجل بالبيت ما كان حلالا حتى يهل بالحج فإذا ركب إلى عرفة فمن تيسر له هدية من الإبل أو البقر أو الغنم ما تيسر له من ذلك أي ذلك شاء غير أن لم يتيسر له فعليه ثلاثة أيام في الحج وذلك قبل يوم عرفة فإن كان آخر يوم من الأيام الثلاثة يوم عرفة فلا جناح عليه ثم لينطلق حتى يقف بعرفات من صلاة العصر إلى أن يكون الظلام ثم ليدفعوا من عرفات إذا أفاضوا منها حتى يبلغوا جمعا الذي يبيتون به ثم ليذكر الله كثيرا وأكثروا التكبير والتهليل قبل أن تصبحوا ثم أفيضوا فان الناس كانوا يفيضون وقال الله تعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم حتى ترموا الجمرة * ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار * وهو ألد الخصام وقال عطاء النسل الحيوان حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة ترفعه أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم * وقال عبد الله حدثنا سفيان حدثني ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضى الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء إلى قريب حدثنا إبراهيم ابن موسى أخبرنا هشام عن ابن جريج قال سمعت ابن أبي مليكة يقول قال ابن عباس رضي الله عنهما حتى إذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا خفيفة ذهب بها هناك وتلا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب فلقيت عروة بن الزبير فذكرت له ذلك فقال قالت عائشة معاذ الله والله ما وعد الله رسوله من شئ قط الا علم أنه كائن قبل أن يموت ولكن