البخاري

156

صحيح البخاري

كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء وحدثنا أحمد بن عثمان حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثني إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضى الله تعالى عنه لما نزل صوم رمضان كانوا لا يقربون النساء رمضان كله وكان رجال يخونون أنفسهم فأنزل الله تعالى علم الله انكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم باب قوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد إلى قوله يتقون * العاكف المقيم حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن حصين عن الشعبي عن عدى قال اخذ عدى عقالا ابيض وعقالا اسود حتى كان بعض الليل نظر فلم يستبينا فلما أصبح قال يا رسول الله جعلت تحت وسادتي قال إن وسادك إذا لعريض إن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن مطرف عن الشعبي عن عدى بن حاتم رضى الله تعالى عنه قال قلت يا رسول الله ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود أهما الخيطان قال إنك لعريض القفا ان أبصرت الخيطين ثم قال لا بل هو سواد الليل وبياض النهار حدثنا ابن أبي مريم حدثنا أبو غسان محمد بن مطرف حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال وأنزلت وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود ولم ينزل من الفجر وكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما فأنزل الله بعده من الفجر فعلموا إنما يعنى الليل من النهار * وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون حدثنا عبيد الله بن موسى عن