البخاري

141

صحيح البخاري

من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفى فيه فقال الناس يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أصبح بحمد الله بارئا فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال له أنت والله بعد ثلاث عبد العصا وانى والله لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يتوفى من وجعه هذا انى لأعرف وجوه بنى عبد المطلب عند الموت اذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنسأله فيمن هذا الامر إن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا علمناه فأوصى بنا فقال على انا والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده وانى والله لا أسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه ان المسلمين بيناهم في صلاة الفجر من يوم الاثنين وأبو بكر يصلى لهم لم يفجأهم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم وهم في صفوف الصلاة ثم تبسم يضحك فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة فقال أنس وهم المسلمون ان يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليهم بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أتموا صلاتكم ثم دخل الحجرة وأرخى الستر حدثني محمد بن عبيد حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال أخبرني ابن أبي مليكة ان أبا عمر وذكوان مولى عائشة أخبره ان عائشة كانت تقول ان من نعم الله على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى في بيتي وفي يومى وبين سحري ونحري وان الله جمع بين ريقي وريقه عند موته دخل على عبد الرحمن وبيده السواك وانا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته ينظر إليه وعرفت انه يحب السواك فقلت آخذه لك فأشار برأسه ان نعم فتناولته فاشتد عليه وقلت ألينه لك فأشار برأسه ان نعم