البخاري

116

صحيح البخاري

وجاءت صدقاتهم فقال هذه صدقات قوم أو قومي حدثني إبراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف ان ابن جريج أخبرهم عن ابن أبي مليكة ان عبد الله بن الزبير أخبرهم انه قدم ركب من بنى تميم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر امر القعقاع بن معبد بن زرارة فقال عمر بل امر الأقرع بن حابس قال أبو بكر ما أردت الا خلافي قال عمر ما أردت خلافك فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزلت في ذلك يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله حتى انقضت باب وفد عبد القيس حدثني اسحق أخبرنا أبو عامر العقدي حدثنا قرة عن أبي جمرة قلت لابن عباس ان لي جرة ينتبذ لي فيها نبيذ فأشربه حلوا في جر ان أكثرت منه فجالست القوم فأطلت الجلوس خشيت ان افتضح فقال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بالقوم غير خزايا ولا الندامى فقالوا يا رسول الله ان بيننا وبينك المشركين من مضر وانا لا نصل إليك الا في أشهر الحرم حدثنا بجمل من الامر ان عملنا به دخلنا الجنة وندعو به من وراءنا قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الايمان بالله هل تدرون ما الايمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله وأقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وان تعطوا من المغانم الخمس وأنهاكم عن أربع ما انتبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد ابن زيد عن أبي جمرة سمعت ابن عباس يقول قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله انا هذا الحي من ربيعة وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلسنا نخلص إليك الا في شهر حرام فمرنا بأشياء نأخذ بها وندعو إليها من وراءنا قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الايمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله وعقد واحدة وأقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدوا لله خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت حدثنا يحيى بن سليمان