البخاري
111
صحيح البخاري
قال ويلك أولست أحق أهل الأرض ان يتقى الله قال ثم ولى الرجل قال خالد بن الوليد يا رسول الله الا اضرب عنقه قال لا لعله أن يكون يصلى فقال خالد وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى لم أؤمر ان أنقب قلوب الناس ولا أشق بطونهم قال ثم نظر إليه وهو مقف فقال إنه يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وأظنه قال لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود حدثنا المكي بن إبراهيم عن ابن جريج قال عطاء قال جابر امر النبي صلى الله عليه وسلم عليا ان يقيم على احرامه * زاد محمد بن بكر عن ابن جريح قال عطاء قال جابر فقدم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بسعايته قال له النبي صلى الله عليه وسلم بم أهللت يا علي قال بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم قال فأهد وامكث حراما كما أنت قال واهدى له على هديا حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن المفضل عن حميد الطويل حدثنا بكر البصري انه ذكر لابن عمر ان انسا حدثهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بعمرة وحجة فقال أهل النبي صلى الله عليه وسلم بالحج وأهل لنا به معه فلما قدمنا مكة قال من لم يكن معه هدى فليجعلها عمرة وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم هدى فقدم علينا علي بن أبي طالب من اليمن حاجا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بم أهللت فان معنا أهلك قال أهللت بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم قال فأمسك فان معنا هديا ( غزوة ذي الخلصة ) حدثنا مسدد حدثنا خالد حدثنا بيان عن قيس عن جرير قال كان بيت في الجاهلية يقال له ذو الخلصة والكعبة اليمانية والكعبة الشامية فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم الا تريحني من ذي الخلصة فنفرت في مائة وخمسين راكبا فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته