الفيض الكاشاني

1204

الوافي

تفتي وتحكم به أن أقوله في الأخيرتين أأكتفي بالتسبيح الذي يجزيني أم أقرأ فاتحة الكتاب ليصير قوله عليه السّلام اقرأ فاتحة الكتاب فعل أمر ويحتمل أن يكون المراد ما الذي تفعله أنت في صلاتك خلفهم ليصير قوله عليه السّلام اقرأ فاتحة الكتاب فعلا مضارعا وهذا هو الأظهر وإنما كان عليه السّلام يقرأ بالفاتحة لأن اقتداءه إنما كان بمن لا يقتدى به فكان لا بد له من القراءة في الأولتين . 8055 - 14 التهذيب ، ( 1 ) أحمد عن البرقي عن ابن يقطين التهذيب ، 2 / 296 / 48 / 1 أحمد عن ابن يقطين عن أخيه عن أبيه قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الركعتين اللتين يصمت فيهما الإمام أيقرأ فيهما بالحمد وهو إمام يقتدى به قال إن قرأت فلا بأس وإن سكت فلا بأس » . بيان : لعل الصمت كناية عن الإخفات أو المراد ترك القراءة . 8056 - 15 التهذيب ، 3 / 275 / 120 / 1 ابن محبوب عن محمد بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن أبي خديجة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إذا كنت إمام قوم فعليك أن تقرأ في الركعتين الأولتين وعلى الذين خلفك أن يقولوا سبحان اللَّه والحمد لله ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر وهم قيام فإذا كان في الركعتين الأخيرتين فعلى الذين خلفك أن يقرؤا فاتحة الكتاب وعلى

--> 1 - لم نعثر عليه بهذا السند في التهذيب .