الفيض الكاشاني

1154

الوافي

بيان : المهيمن الرقيب الحافظ متسطرا متسلطا دانوا انقادوا وانتدبه أجابه والهداة السكون عذرا ونذرا أي محوا لإساءة المحقين وتخويفا للمبطلين لن تعدو الدنيا يعني لن تتجاوز أن تكون كما قال اللَّه وإن بلغت أقصى ما يؤمل فيها أهلها والحبرة بالفتح النعمة وسعة العيش والجائحة بالجيم أولا والمهملة أخيرا الآفة وكل مصيبة عظيمة وفتنة مبيرة والمطلع بتشديد الطاء وفتح اللام ما أشرف عليه من أمر الآخرة والحباء بالمهملة ثم الموحدة العطية و « الهمود » الانطفاء وفي بعض النسخ شواكل الريب بدل سوء كل الريب ولعل المراد بشواكله متشابهاته . 7934 - 14 الفقيه ، 1 / 427 / 1263 : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام في الجمعة فقال الحمد لله الولي الحميد الحكيم المجيد الفعال لما يريد علام الغيوب وخالق الخلق ومنزل القطر ومدبر أمر الدنيا والآخرة ووارث السماوات والأرض الذي عظم شأنه فلا شيء مثله تواضع كل شيء لعظمته وذل كل شيء لعزته واستسلم كل شيء لقدرته وقر كل شيء قراره لهيبته وخضع كل شيء لملكته وربوبيته الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وأن تقوم الساعة إلا بأمره وأن يحدث في السماوات والأرض شيء إلا بعلمه نحمده على ما كان ونستعينه من أمرنا على ما يكون ونستغفره ونستهديه ونشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ملك الملوك وسيد السادات وجبار الأرض والسماوات القهار الكبير المتعال ذو الجلال والإكرام ديان يوم الدين رب آبائنا الأولين ونشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق داعيا إلى الحق وشاهدا