الفيض الكاشاني

663

الوافي

وقال في القاموس آل حم وذوات حم السور المفتتحة بها ولا تقل حواميم . قال في الفقيه أفضل ما تقرأ في الصلوات في اليوم والليلة في الركعة الأولى الحمد وإنا أنزلناه وفي الثانية الحمد وقل هو اللَّه أحد إلا في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة فإن الأفضل أن تقرأ في الأولى منها الحمد وسورة الجمعة وفي الثانية الحمد وسبح اسم ربك . وفي صلاة الغداة والظهر والعصر يوم الجمعة في الأولى الحمد وسورة الجمعة وفي الثانية الحمد وسورة المنافقين وجائز أن تقرأ في العشاء الآخرة ليلة الجمعة وصلاة الغداة والعصر بغير سورة الجمعة والمنافقين ولا يجوز أن تقرأ في صلاة ظهر يوم الجمعة بغير سورة الجمعة والمنافقين فإن نسيتهما أو واحدة منهما في صلاة الظهر وقرأت غيرهما ثم ذكرت فارجع إلى سورة الجمعة والمنافقين ما لم تقرأ نصف السورة فإذا قرأت نصف السورة فتمم السورة واجعلها ركعتين نافلة وسلم فيهما وأعد صلاتك بسورة الجمعة والمنافقين . وقد رويت رخصة في القراءة في صلاة الظهر بغير سورة الجمعة والمنافقين لا استعملها ولا أفتي بها إلا في حال السفر والمرض وخيفة فوت الحاجة وفي صلاة الغداة يوم الاثنين ويوم الخميس في الركعة الأولى الحمد وهل أتى على الإنسان وفي الثانية الحمد وهل أتيك حديث الغاشية فإن من قرأهما في غداة اليومين وقاه اللَّه شر اليومين . قال وحكى من صحب الرضا عليه السّلام إلى خراسان لما أشخص إليها أنه كان يقرأ في صلاته بالسور التي ذكرناها فلذلك اخترناها من بين السور بالذكر في هذا الكتاب . ولعله طاب ثراه أراد بصلاة الظهر يوم الجمعة ما يشمل صلاة الجمعة فإنها يصدق عليها أنها صلاة الظهر يوم الجمعة ويأتي تمام الكلام في هذا في أبواب الجمعة إن شاء اللَّه .