الفيض الكاشاني

799

الوافي

بيان : في الفقيه فليقل في دبر الصلوات الخمس ونسبة الرب سورة التوحيد وقد مر وجه التسمية في كتاب التوحيد . 7158 - 18 التهذيب ، 2 / 109 / 180 / 1 ابن محبوب عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن أبي عاصم يوسف عن الديلمي قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام فقلت له جعلت فداك إن شيعتك تقول إن الإيمان مستقر ومستودع فعلمني شيئا إذا أنا قلته استكملت الإيمان قال قل في دبر كل صلاة فريضة رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا وبالإسلام دينا وبالقرآن كتابا وبالكعبة قبلة وبعلي وليا وإماما وبالحسن والحسين والأئمة صلوات اللَّه عليهم اللهم إني رضيت بهم أئمة فارضني لهم إنك على كل شيء قدير » . بيان : المستقر هو الثابت الذي لا يزول والمستودع هو المعار المسلوب يعني أن من الناس من يكون إيمانه ثابتا يثبته اللَّه بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ومنهم من يكون إيمانه مستودعا يختم له بالسوء وسلب الإيمان نعوذ بالله منه . 7159 - 19 الكافي ، 2 / 546 / 4 / 1 البرقي عن بعض أصحابه رفعه قال « من قال بعد كل صلاة وهو آخذ بلحيته بيده اليمنى يا ذا الجلال والإكرام ارحمني من النار ثلاث مرات ويده اليسرى مرفوعة بطنها إلى ما يلي السماء ثم يقول أجرني من العذاب الأليم ثم يؤخر يده عن لحيته ثم يرفع يده ويجعل بطنها مما يلي