الفيض الكاشاني

87

الوافي

- 7 - باب علة عدد النوافل والحث على المداومة عليها 5502 - 1 الكافي ، 3 / 487 / 5 / 1 محمد عن محمد بن أحمد عن السياري عن الفضل بن أبي قرة رفعه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « سئل عن الخمسين والواحدة ركعة فقال إن ساعات النهار اثنتا عشرة ساعة وساعات الليل اثنتا عشرة ساعة ومن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ساعة غير ساعات الليل والنهار ومن غروب الشمس إلى غروب الشفق غسق فلكل ساعة ركعتان ( 1 ) وللغسق ركعة » . 5503 - 2 التهذيب ، 2 / 7 / 13 / 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام إني رجل تاجر أختلف و

--> ( 1 ) قوله « فلكل ساعة ركعتان » لا يخفى أن هذا خلاف المشهور من كون مجموع ساعات دورة أربع وعشرين وأمره سهل ، فان التقسيم بالساعات أمر اصطلاحي ، فهذا مبني على قسم كل من اليوم والليلة اثنى عشرة ساعة سوى الساعة الفاصلة وأيضا هذا في وقت اعتدال الليل أو بالنسبة إلى خط الاستواء « سلطان » رحمه الله . ولا أدري لأي علة خصه بالاعتدال والاستواء مع أن تقسيم كل من الليل واليوم إلى اثني عشرة ساعة معوجه سواء كان الليل قصيرا أو طويلا مشهور بين المنجمين وعليه مبنى الأسطرلاب ، نعم بين الطلوعين عندهم من الليل وعند أهل الشرع من النهار وعند بعض أهل الحديث خارج منهما « ش » رحمه الله .