الفيض الكاشاني

85

الوافي

والخشوع فيها ثم المداومة عليها ثم تفريق صلاة الليل على آناته كتفريق صلاة النهار على ساعاته كما كان رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم يفعله ويأتي بيان ذلك في أبواب المواقيت إن شاء اللَّه . ومراده عليه السّلام تنبيه على أنه لن يقدر على الإتيان بهذا العدد أيضا كما ينبغي ثم نبه عليه السّلام على تفريق صلاة الليل بما معناه أنه كما أن الصلاة ليست مختصة بساعة من النهار بل مفرقة على أجزاء النهار فكذلك ليست مختصة بساعة من الليل بل مفرقة على أجزائها وآناء الليل ساعاته وأبو الخطاب هذا هو محمد بن مقلاص الغالي الملعون ويأتي بعض أحواله . قال في الفقيه قال أبي رضي اللَّه عنه في رسالته إلي اعلم يا بني أن أفضل النوافل ركعتا الفجر وبعدهما ركعة الوتر وبعدها ركعتا الزوال وبعدهما نوافل المغرب وبعدها تمام صلاة الليل وبعدها تمام نوافل النهار .